مخلد العازمي بندوة الدسمة : انا بخدمة اهل الكويت جميعهم .
وشدد العازمي خلال «ندوة طموحات وامال مجلس 2012» والتي اقيمت بمقره الانتخابي في منطقة الدسمة على ان مسؤولية الشعب كبيرة اذا ما أراد بناء مستقبل افضل لابنائه من خلال حسن الاختياروعلق مخاطبا الناخبين «اتقوا الله في اختياراتكم وقدموا من يحب الكويت والوحدة الوطنية والا مستقبل ابنائكم في خطر».
وتابع العازمي ان من اكبر الدلائل ان نواب التأزيم يعملون لمصلحتهم ان اعتبرو الشيخ ناصر المحمد رمزا للاصلاح وكانوا يخافون من حل المجلس في مجلس 2008 وانقلبت الاوضاع في مجلس 2009 ليعتبروا اداء الحكومة ضعيفا وعليها الرحيل واتهموا المجلس بانه مختطف من موالين للحكومة.
وتطرق العازمي الى بعض مواقفه في المجلس، نافيا ان يكون واقفا في صف الحكومة من اجل اشخاصها وانما لتمرير قوانين ضرورية لخدمة الوطن والمواطن، لافتا الى ان المجلس ورغم حالات التأزيم المستمر الى انه مجلس نجح في تمرير 91 تشريعا وقانونا مهما.
واشار العازمي الى ان سياسته هي الوسطية والاعتدال.
العازمي لـ’الحمود’: اعتق البدون من رقبتك واتخذ قرارك وكفا تشكيل لجان
أشاد مرشح الدائرة الاولي مخلد العازمي بالتوجه الحكومي لحل قضية البدون خلال الفترة القادمة داعيا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والداخلية الشيخ احمد الحمود الي تنفيذ ما وعد به من خلال تصريحه الاخير بحل وإنهاء ملف من أخطر الملفات حساسية وهذا الملف لا يحتاج الا الي قرارات حاسمة ومصيرية بالنسبة لاخواننا البدون .
واضاف العازمي ان ملف البدون يجب ان ينظر اليه من ناحية انسانية وابعاد الحل الامني الذي اثبت فشله خلال الخمسين عام الماضية واثبت البدون خلالها انهم اهل للثقة ومستعدين ان يفتدوا الكويت بدمهم والدليل علي ذلك البطولات التي قدموها خلال الغزو العراقي فكيف نحرمهم من الانتماء لهذا البلد واي درس اخر تنتظر الدولة لكي يثبت البدون ولاءه للكويت .
وشدد العازمي علي ان يلتزم الشيخ احمد الحمود بتنفيذ وعوده لا ان تكون تلك الوعود مجرد ابر مخدرة فلقد تشبع البدون من تلك الابر ممن سبقوه واصبحت غير مجدية معهم واما الرسالة التي اراد ايصالها البدون لكم هي انهم يريدون القرار منكم يريدون ان تحل قضيتهم الحكومة وان يكون ولائهم للكويت واسرة الصباح وليس لسياسي متنفذ او تكتل .
وقال العازمي الكل يعرف ان ملف البدون شائك ويدور حوله جدل كبير منذ سنوات وذلك بسبب الحلول الامنية والقيود الامنية التي اصبحت شماعة لكل من يريد ان يعرقل هذا الملف وهذا ظلم كبير وللاسف بات لا يعترف بالاحكام القضائية الصادرة لفئة البدون بسبب القبضة الامنية المشددة ضد فئة لا تعرف سوي ارض الكويت واسرة الصباح وبالرغم من مرور ما يزيد عن الخمسين عاما على حرمان هذه الفئة من ابسط حقوقها كان كفيلا بمنحهم حق المواطنة منذ زمن على أرض الكويت ولكن للاسف هناك من تاجر بقضيتهم وبمباركة الداخلية .
وتمنى العازمي انهاء معاناة آلاف الأشخاص من البدون المقيمين على هذه الأرض الطيبة وضحوا بأرواحهم فداء للكويت وترابها ، ولقد آن الأوان لإغلاق هذا الملف واعطاء كل ذي حق حقه وتجنيس من يستحق فورا دون التلاعب بهم وتشكيل لجان لا تقدم ولا تؤخر فالظلم ظلمات فكم من بدون استشهد علي ارض الكويت وللاسف شرد ابنائه من بعده ولو كان بدولة اخري لكرمت عائلته وسجل اسمه علي ابرز شوارع الكويت ليكون رمزا للاجيال القادمة بالتضحية لا ان تهان اسرته وتستجدي لكي تعيش فكفا ظلما الكويت بلد الخير واسرة الصباح كريمة ولكن تم قتل هذه القضية بالجان والقرارات طويلة الامد .
وطالب العازمي الشيخ احمد الحمود بانصاف هذه الفئة وتنفيذ وعوده فورا فمنذ خمسين سنة ونحن نشكل لجان لم تقدم اي حلول بل زادت من تعقيد الملف ولكن الحل يكمن بأتخاذ قرار فوري لانصاف الكويت وسمعتها اولا وانصاف البدون ثانيا وهو امر واقع لا مفر منه ويجب الانتهاء منه والكل يعرف ان اللجان التي شكلت هي للضغط علي البدون والكل يعلم المعاناة والحرمان الذي عاشته فئة البدون من ابسط حقوق الانسان التي طالما عانت وحرمت من أبسط حقوق الانسان من تعليم وصحة وشهادات ميلاد ووفاة وزواج وإجازات قيادة وغيرها من الحقوق الإجتماعية الكفيلة بانصاف هذه الفئة ومنحها آدميتها من جهة وتحسين صورة الكويت في المحافل الدولية من جهة أخرى .
وأثنى العازمي على التوجيهات السامية والرغبة السامية لصاحب السمو أمير البلاد عندما أمر بإغلاق الملف مشددا علي انه لدي الشيخ احمد الحمود كافة الصلاحيات لاغلاق هذا الملف دون تأخير ودون لجان ولكن هذا الملف يحتاح فقط الي قرار وان يعتق رقبته من هذه الفئة .
مخلد: إصلاح الخلل بتعزيز ثقافة احترام القانون
قال النائب السابق ومرشح الدائرة الاولى مخلد العازمي إن بعض النواب يسعون الى التأزيم للوصول الى السلطة وان ما حدث كان خللا اشترك فيه عدد من الاطراف، فالشعب قد شارك بانتخاب هكذا اعضاء، والحكومة مقصرة بسبب عدم وضوح الرؤية وعدم وجود خطة، والمجلس انشغل بصراعات وتصفيات شخصية. واضاف العازمي بان الحكومة مقصرة في تعاملها مع بعض الاستجوابات حيث ان النائب الذي يتطاول في استجوابه، يسقط حقه في الاستجواب كما هو رأي المحكمة الدستورية , مطالبا اصلاح الخلل لا يتم الا عن طريق تعزيز ثقافة احترام القانون والتمسك بالدستور لا عن طريق سياسة (غمض عين وفتح عين)، بمعنى تطبيق القانون على البعض وترك الأمور عائمة لأشخاص من المتنفذين. واكد العازمي أن الكويت بحاجة الى اعادة صياغة العمل السياسي فيها، وهي احوج الى من يعمرها ويعيد اليها رونقها بعيدا عن المصالح الضيقة والاهداف الشخصية، مطالبا عدم التعدي على القانون وشق الوحدة الوطنية التي من المفترض ان تعززها مبادئ الديموقراطية وروح القانون، مشيراً الى ان الكويت احوج الى التمسك بالدستور الذي دعا الى ممارسة الحريات العامة بجميع اشكالها ووسائلها. وذكر العازمي «ان روح التغيير التي تسود المشهد الكويتي، تدعو الى استخدام لغة الحوار بخطاب سياسي يتوافق مع مسار المجتمع بما يدفع الى التفاؤل والتفاعل مع مسار الديموقراطية والحريات العامة فيها، مشيراً الى ان محاولة البعض اثارة عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي وبث روح اليأس والفتنة والاساءة الي زملاءه المرشحين محاولة يائسة وسط وعي اجتماعي بضرورة اختيار النائب الاصلح والذي تسود لديه روح المساواة بين كافة افراد الشعب الكويتي دون تمييز بأصل او مذهب . وانهى العازمي في ختام تصريحه ان من الواجب علينا جميعا مواطنين ومسؤولين الحفاظ على وحدتنا الوطنية وتماسكنا الاجتماعي وثوابتنا ومكتسباتنا الدستورية، وعلينا كذلك ان نحذر الفتنة ونحرص على ان تكون المنافسة في الانتخابات منافسة شريفة ومدعاة للفخر للكويت وأهلها، كونهم جديرين بما حباهم الله من نعمة الحرية والديموقراطية، مؤكدا ان الكويتيين أسرة واحدة ويجب الا يؤثر في تماسكهم وتلاحمهم اختلاف في رأي أو خلاف في قضية.














