لن نقبل الضرر بالمواطن البسيط
حذر النائب السابق ومرشح الدائرة الأولى مخلد العازمي من ‘مغبة إزالة الدواوين في ظل غياب مجلس الأمة’ داعيا الحكومة إلى ‘التريث إلى ما بعد الانتخابات من اجل إيجاد الأرضية التي يمكن الاتفاق عليها لإضفاء الشرعية القانونية على وجودها’.
ورأى العازمي ان ‘إزالة الدواوين من شأنها ان تخلق مناخاً انتخابيا مشحونا يفسد العرس الانتخابي الذي نعيشه الآن وربما تؤدي إلى نتائج وخيمة على اعتبار ان الكثير من المواطنين قد أنفقوا أموالا طائلة على دواوينهم التي بنيت على أمتار ملاصقة لمنازلهم من دون ان تترك تأثيرا عل أملاك الدولة’
حذر النائب السابق ومرشح الدائرة الأولى مخلد العازمي من ‘مغبة إزالة الدواوين في ظل غياب مجلس الأمة’ داعيا الحكومة إلى ‘التريث إلى ما بعد الانتخابات من اجل إيجاد الأرضية التي يمكن الاتفاق عليها لإضفاء الشرعية القانونية على وجودها’.
ورأى العازمي ان ‘إزالة الدواوين من شأنها ان تخلق مناخاً انتخابيا مشحونا يفسد العرس الانتخابي الذي نعيشه الآن وربما تؤدي إلى نتائج وخيمة على اعتبار ان الكثير من المواطنين قد أنفقوا أموالا طائلة على دواوينهم التي بنيت على أمتار ملاصقة لمنازلهم من دون ان تترك تأثيرا عل أملاك الدولة’
نمر بمرحلة حرجة تتطلب معالجة المسارات الخاطئة بمسؤولية
نتطلع إلى تعليم يتماشى مع الاتجاهات العالمية
الحكومة فشلت في معالجة قضية البطالة
البلاد تعاني من وضع صحي مزر
ابدى مرشح الدائرة الاولى مخلد العازمي اسفه للوضع الصحي والتعليمي الذي تعيشه الكويت جاء ذلك خلال استضافته في برنامج الطريق الى المجلس فقرة سيرة مرشح، مشيرا الى ضرورة استغلال الوفرة المالية التي لدى البلاد وتطوير الخدمات للمواطن الذي اصبح يعاني لتخلف الخدمات.
يذكر ان المرشح مخلد العازمي كان نائبا سابقا لعدة دورات في مجلس الامة وتقلد في لجانه العديد من المناصب منها رئيس لجنة المرافق
العامة بمجلس الامة 2004/2003 ورئيس لجنة حماية الاموال العامة للمجلس وتقلد رئاسة العرائض والشكاوى للمجلس عام 2009/2008 بالاضافة الى عضوية العديد من اللجان في المجلس ما بين اعوام 2003 و2009.
وأشار الى ان البلاد تعاني من وضع صحي مزر للغاية بداية من قلة المستشفيات والمستوصفات التي اصبحت لا تستوعب الاعداد الكثيرة في كل محافظة كاشفا ان اخر المستشفيات الحكومية قد تم بناؤه قبل اكثر من 25 سنة وهاهو مستشفى جابر ترك حفرة كبيرة بعد ان تعطل المشروع لاسباب كثيرةبالاضافة الى النقص الكبير في الكادر الطبي ومشكلة نقص الادوية التي بدأنا نسمع عنها مؤخرا مؤكدا على اهمية استقطاب الكوادر الكويتية والعالمية للرقي والوصول الى خدمات مميزة في المجال الصحي لان المواطن الكويتي يستحق ذلك.
وأكد على أن الوضع التعليمي في البلاد لا يقل سوءا عن الصحي مطالبا المسؤولين بوضع خطط تربوية للارتقاء بالعملية التعليمية التي وصلت الى اسوأ حالاتها على الاطلاق والدليل انك اليوم اذا ما امرت احد الطلبة ان يقرأ لك لا يستطيع القراءة ولا الكتابة حتى وهذه طامة كبرى. مشيرا الى اهمية توفير الاجواء المناسبة للكادر التدريبي عن طريق رفع الرواتب وتوفير الاستقرارالعائلي للوافدين منهم عبر احضار اسرهم الى الكويت والقضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية التي انتشرت في البلاد بشكل كبير وبدأت تشكل خطورة كبيرة على مستقبل ابنائنا التعليمي مبينا ان اعضاء مجلس الامة لم يقصروا تجاه المعلم واصدروا قانون حماية المعلم تقديرا لمكانته وحفظا لكرامته.
وردا على سؤاله حول إجحاف المجلس السابق حقوق المرأة قال ان المرأة هي الام والزوجة والاخت والبنت فكيف لنا ان نبخس حقوقها مشيرا الى ان المجلس السابق كان عمره قصيرا ولم يتجاوز شهرين ونصف فقط ولذلك لم تأخذ قوانين المرأة حقها بالنقاش.
ودعا المجلس والحكومة الى اتقاء الله والنظر الى مصلحة الوطن وعدم تعطيل المشاريع التنموية التي تخدم المواطن مؤكدا على اهمية اختيار الاصلح من الناخبين.
تاريخ النشر 17/04/2009
المجلس يتحمل مسؤولية حملة تخدم التعليم
أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الاولى مخلد العازمي حاجة المؤسسات التعليمية الى تشريعات حقيقية تخدم الاهداف العامة للتربية من جهة وتعالج السلبيات والثغرات في القوانين ذات العلاقة بالكيان التعليمي من جهة اخرى.
وقال العازمي في تصريح صحافي ان البرلمان يملك صلاحية التشريع التي هي احد اهم القنوات التي يمكن ان تحقق انجازات مباشرة تخدم التعليم على النحو المأمول من خلال الاقتراحات بقوانين الهادفة لمعالجة القصور التشريعي في مختلف المجالات التربوية.
ورأى أن العطاء التشريعي الناضج بات مطلبا ملحا يتطلع اليه التربويون بكثير من الاهتمام بعدما فات الكثير من الوقت من دون ان يتحقق على ارض الواقع انجاز تشريع يعيد الى الاذهان التجارب القديمة التي قدمت مشاريع قانونية رأت النور ولايزال الميدان التربوي يستفيد منها الى هذا اليوم سواء على صعيد السياسات العامة للتربية او قنوات الارتقاء بمكانة المعلم اجتماعيا ومهنيا وماديا.
اقرا المزيد..
رداً على سؤال الكاتب alazmi بخصوص حل قضية البدون
قضية البدون من القضايا المهمة في دولتنا الحبيبة .
ولابد ان يوجد لها حل ولا يجوز تركها بدون علاج 
فمن له مستندات رسمية وله الحق في الجنسية لابد أن يعطى هذا الحق ويتشرف في خدمة بلده وأهله .
ومن لايوجد لديه مستندات كافية يعطى الأقامة حتى يبحث في أمره ويحدد مصيره .
وأما من ليس لديه مستندات ومعروف مكان ولادته وبلده الأصل فلابد أن يبين أمره ويتخذ به القرار ورفعه من قضية البدون لأنه عرف منشأه.
مخلد العازمي: المواطنون سئموا انتظار الرعاية السكنية
مخلد العازمي لنعزز علاقة النواب بالمواطنين
رأى مرشح الدائرة الاولى النائب السابق مخلد العازمي اهمية ان يكون النائب الذي يحظى بتمثيل ابناء الشعب الكويتي وكيلا عنهم ناقلا بكل امانة همومهم وتطلعاتهم واحلامهم من اجل انهاء الكثير من المشكلات والمعاناة التي يعانون منها في شتى المجالات.
وشدد العازمي في تصريح صحافي على ضرورة تفعيل قنوات التواصل المستمر بين النائب والمرشح حتى يكون دائما ناطقا عنهم في قاعة عبدالله السالم البرلمانية مشيرا الى أهمية التواصل بين النواب والمواطنين جميعا بمختلف اطيافهم فمن شأنه ان ينعكس ايجابا على مصلحة العمل البرلماني ويدعم جهود التشريع البرلماني.
وقال العازمي ان كثيرا من التشريعات التي اقرها مجلس الامة كانت نتاج الجهود الشعبية المخلصة التي ساهمت بافكارها ورؤيتها الثاقبة في انجاز الكثير من القوانين المهمة على اعتبار ان المواطن هو نبض الشارع داعيا الى ضرورة تعميق هذه العلاقة وتطويرها من اجل اثراء التجربة السياسية في الكويت.
واضاف العازمي ان المواطن الكويتي اصبح على درجة عالية من الوعي والادراك بما يؤهله ان يكون شريكا في صنع القوانين المختلفة التي تحاكي هموم ومعاناة الشعب الكويتي معربا عن امله في انطلاق مسيرة عمل شاملة خلال المرحلة المقبلة تنشد الاصلاح لبناء مستقبل الكويت وفق رؤية مشتركة يساهم فيها كل ابناء الشعب الكويتي بمختلف توجهاتهم واطيافهم.
المجلس المقبل مطالب بدفع عجلة التنمية في البلاد وتقويم مسار الديموقراطية
| مخلد العازمي: الاستجوابات في المجلس السابق تأزيمية وشخصانية وسبب مباشر للحل
افتتح النائب السابق مرشح الدائرة الاولى مخلد العازمي مقره الانتخابي مساء امس الاول بندوة حملت عنوان «من اجل الكويت» حمل فيها مسؤولية الاخفاقات التي عاشتها البلاد خلال الفترة الماضية الى قلة من اعضاء المجلس السابق بسبب تعسفهم في استخدام الادوات الدستورية التي كفلها لهم الدستور داعيا نواب المجلس المقبل الى العمل والتكاتف لمعالجة الجراح وتقويم مسار العملية الديموقراطية والتنموية في الكويت. |








