مخلد العازمي: نحتاج رؤية مشتركة للخروج من بؤرة التأزيم الحالي
بواسطة: ahmed
بتاريخ : الثلاثاء 14-04-2009 02:23 صباحا
أكد مرشح الدائرة الأولى النائب مخلد العازمي ان معطيات المرحلة الراهنة تتطلب ضرورة ايجاد رؤية حكومية ونيابية مشتركة للخروج من دائرة التأزيم السياسي الذي عطل الحياة السياسية وانعكس سلبا على كل المجالات حتى بات الوضع لا يطاق في ظل تراكم المشكلات واستفحالها.
وأشار العازمي في تصريح صحافي إلى ان الكويت بحاجة ماسة إلى ارضية تفاهم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية تحقق التعاون الذي من شأنه ان يحرك المياه الراكدة ويدفع عجلة التنمية نحو الأمام.
وقال العازمي ان آمال المواطنين جميعا باتت معلقة على المجلس المقبل الذي لابد ان يكون قويا وفاعلا في مواجهة التحديات الصعبة التي تفرضها استحقاقات المرحلة المقبلة بدءا من تحريك مسيرة الاصلاح في الجوانب الاقتصادية والتعليمية والصحية والخدماتية مرورا بحل المشكلات العالقة التي يعاني منها المواطن الكويتي في حياته الاجتماعية والوظيفية ومن ثم اطلاق حملة شاملة لاجتثاث الفساد ومنابعه.
وشدد على أهمية ان يسبق تلك الاستحقاقات تحرك واسع النطاق لحل كل المشكلات التي يعاني منها المواطن الكويتي مع التركيز بشكل مباشر على قضايا المرأة التي لم تجد حتى الان من يسعفها ويقف إلى جانبها بشكل جدي.
ودعا ناخبي وناخبات الدائرة الأولى الى استغلال هذه الفترة الحاسمة من أجل احداث التغيير المطلوب الذي من شأنه ايصال من ينذر نفسه لخدمة الكويت وأهلها جميعا من دون تفريق ويضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار.
وامل العازمي في ان تفرز الانتخابات المقبلة تركيبة نيابية متجانسة تعمل بروح الفريق الواحد منتهجة اسلوب العمل الاصلاحي بعيدا عن اسلوب التكسب السياسي على حساب مصلحة البلد.
وشدد على أهمية أن يكون الاختيار مبنيا على اسس واضحة تتجاوز كل الاعتبارات القائمة على المجاملات انطلاقا من مبدأ أن الصوت يبقى امانة في اعناقنا ويجب ان يوجه الى من يستحق ان يكون ممثلا للأمة مدركا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه للعمل من أجل رفعة شأن هذا الوطن ووصوله الى بر الامان وسط العواصف الضارية التي تجتاح المنطقة بين فترة واخرى.
وأكد العازمي على ضرورة استلهام العبر والدروس من الخطاب التاريخي لصاحب السمو أمير البلاد لتجاوز الحالة السياسية السلبية التي مرت على الكويت من أجل حاضر ومستقبل الاجيال القادمة.