أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الأولى مخلد العازمي ان تجربة الحكومة في ايجاد حلول للمشكلة الاسكانية لم تنجح داعيا الى إيجاد آلية جديدة تساهم بتوفير الأراضي واستغلالها في بناء البيوت الحكومية وتوزيع القسائم على مستحقي الرعاية السكنية أملا في تجاوز فترة الانتظار الطويلة.
ورأى العازمي في تصريح صحافي ان التجربة السابقة في ظل ما يطرح في كل منظور اسكاني الى آخر لم تسفر عن ايجاد الحل الشامل الذي ينهي معاناة المواطن وانتظاره الطويل.
ودعا الى «توفير الأراضي السكنية التي لا نعتقد ان هناك مشكلة في ايجادها خصوصا اننا حتى الان لم نستغل سوى %7 من اجمال مساحة الكويت ومن ثم العمل على تسليمها للشركات الخاصة في حال لم تتمكن الحكومة من انجاز المهمة بأسرع وقت ممكن مؤكدا «نجاح تجربة القطاع الخاص في حل المشكلة الاسكانية في كثير من الدول التي كانت تعاني نفس المشكلة التي تعاني منها الكويت».
وأشار الى ان اعطاء القطاع الخاص فرصة بناء الوحدات السكنية من شأنه ان يضع حدا لهذه المشكلة التي لا تزال هاجسا مزعجا للمواطن الكويتي بعد سنوات الانتظار الطويلة لافتا الى امكانية ايجاد الضوابط اللازمة التي تحفظ المال العام وتضمن تطبيق القانون ودعا الحكومة الى ضرورة النظر في هذا الحل وتجريبه خصوصا ان كل الوسائل والاجراءات التي اتبعت خلال الفترة الماضية لم تفلح في انهاء هذه المشكلة التي يترتب عليها الكثير من السلبيات الاجتماعية.
من جهة اخرى دعا العازمي الى ايجاد آلية سريعة وواضحة تساهم في انجاز المشاريع العالقة والمعطلة منذ سنوات طويلة منها على سبيل المثال انشاء جسر الصبية الذي طال انتظاره ولم ينفذ على الرغم من انه اخذ كفايته في المناقشة والدراسة متسائلا: متى يمكن ان نرى هذه المشاريع الحيوية قائمة في بلادنا حتى نلمس بالفعل اننا في بلد متطور؟
واكد ان انشاء هذه المشاريع الاستراتيجية يدعم مسيرة البناء التي يتطلع اليها الشعب الكويتي لانها تنقلنا من مرحلة الى اخرى متطورة داعيا الى تحويل الاحلام الى واقع وايجاد آلية العمل السريعة التي تنجز مثل هذه المشروعات في اسرع وقت ممكن.
وأوضح العازمي ان العالم في تطور مستمر الأمر الذي يستدعي ضرورة تحريك عجلة المشاريع التنموية ومواكبة هذا التقدم الذي سبقتنا به الدول القريبة من الكويت التي تخطط وتنفذ المشاريع سريعا بعيدا عن الروتين والعراقيل والبيروقراطية التي تفشت في الكويت وأدت الى تأخر التنمية العمرانية بشكل عام. تاريخ النشر27/04/2009